على أبواب رمضان ،، نتذاكر .       صلاتك حياتك ..!       مشهد ..       الحماقـة ألـوان..!!       عرضٌ مغرٍ جداً..!!       الملهيات لا تصنع الشعوب ..!!       وصايا جامعة ..       أحسن الإصغاء ..       محك اليقين       ومضـات…1    
 

     القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • محبة الله
  • تعال نؤمن ساعة
  • من عجيب ما قرأت
  • قليل من الحوار يثمر
  • حلاوة المناجاة
  • امنحني تجربتك
  • إشراقات
  • رسائل قصيرة
  • متفرقات
  • أدبيات
  • أعرف عدوك
  • مختارات ( في ظـلال القرآن )
  • خواطر قلب
  • إصدارات الموقع
  •  
     

         التقويم الهجري

    الاربعاء
    29
    رمضان
    1431 للهجرة
     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 5
    عدد المواضيع: 730
    عدد البرامج : 1
    قالوا عن الموقع: 1
    دليل المواقع: 90
    مشاركات الردود: 24
     
     

         عدد الزوار

    المتواجدون حالياً :1
    زوار اليوم : 36
    إجمالي الزيارات : 60829
    أكثر عدد زيارات كان : 1007
    في تاريخ : 01 /03 /2010
     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         تأكد من صحة الحديث

    بحث عن:

     

     
     

         إحصائية الموقع

     

     
     



    تعال نؤمن ساعة » الأخبار » امنحني تجربتك


    زيارة خاصة ..!


     

         

     

     


    زيارة خاصة ..!

    - — - - - - -

    كان لي صاحب مذهبه في الحياة ، أن يكتفي بالعيش في الساعة التي هو فيها ، ولا يحمل هم التفكير في الساعات التي تليها ، والعجيب أنه كلما حاول أحدنا نصحه ، كان يكرر متبسماً :

    عليك برزق اليوم ، أما رزق الغد فسيأتي به الله ..!!

    وظاهر القصة حتى هنا ، قد توحي أن الرجل يحيا حياة الزاهدين ، من رجال الله في تاريخ هذه الأمة .. غير أن الأمر بعكس ذلك تماماً ..!

    لقد كان صاحبنا هذا مسرفا على نفسه ، مفرطاً غاية التفريط ، لا تعنيه غير ساعة الشهوة التي تيسرت بين يديه ، وعلى الدنيا العفاء ، فالرزق الذي يقصده بتلك الجملة التي يكررها ، ليس سوى شهوة عاجلة تتيسر له ، يختطفها ولا يتردد فيها !

    ونفضت يدي منه ، بعد أن يئست من نصحه ، بل وخفت على نفسي من صحبته .

    .

    ومضى زمن من مقاطعتي له ، ثم علمت عرضا ، أنه على فراش المرض يعاني من أوجاع شديدة ، فاستعنت بالله وجمعت قلبي معي ، وذهبت لأعوده ، فوجئ بي أدخل عليه متبسماً ، قال لي بصوت واهن وهو يتكلف الابتسام :

    آخر من توقعت أن يزورني هو أنت …!

    وجلست إليه أواسيه وأسليه ، وأسوق إليه جملة من المعاني الإيمانية ، في قضية البلاء .. ثم ذكرته بمذهبه في الحياة ، الذي اشتهر به وكان يباهي به ..

    ثم قلت له مبتسماً : اليوم جئت لأشد على يدك ، مشجعاً لك على أن تتمسك بقوة بذلك المذهب بعينه ولا تفرط فيه .. !

    فحملق في وجهي ، وفغر فاه ولم يتكلم ، وأحسب أنه ظن أني أسخر به ، غير أني قلت : نعم أوصيك بذلك ، ولكن على غير الطريقة التي كنت تمضي بها ..!

    ففتح عينيه أكثر ، وحرك رأسه متسائلاً .. فقلت :

    نعم ، كن ابن ساعتك التي أنت فيها ،  ولا تحمل هم ما بعد هذه الساعة ، ولكن بشرط أن يدفعك هذا الشعور ، إلى مزيد من الإقبال على الله سبحانه ، على اعتبار أنك ستموت في الساعة التي تليها مباشرة ، ومن ثم ستجد نفسك في كل ساعة مشمراً مع الله سبحانه ، شديد الإقبال عليه ، عظيم الرغبة فيما عنده ، حريصاً على أن لا تضيع ساعة في غير طاعة ..!

    بهذا يا صاحبي تكون متميزاً غاية التميز ، بل بهذا تكون رجلاً ربانياً بحق ، لا ما كنت فيه من إسفاف جلب لك هذا البلاء الذي شل قدراتك ، وقيدك على سريرك ..!

    ذرفت عيناه وطأطأ رأسه ، وأخذ يجفف دموعا ترقرقت ، ثم قال :

    أنت في واد ، وأنا في واد بعيد ، بعيد ، ولكنك في المربع الصواب ، وفي دائرة الحق ، بينما أخوض في الخطأ وعين الضلال .. ولئن عشت وعافاني الله سبحانه ،   

    فإني أسأل الله سبحانه أن يقر عينك بي ، وتراني في المكان الذي تحب ، لأنه المكان الأجمل من كل وجه ..

    ختمت زيارتي له أوصيه أن لا ييأس من رحمة الله ، وليكن كالمادة الخام التي يعاد تشكيلها من جديد ، تحت لهيب النار ، لتصبح شيئا نافعا ذا قيمة وثمن ..!

    سره هذا التشبيه وتهلل وجهه ، وأخذ يلح علي أن لا أقطع زيارتي عنه ، فقد وجد لهذه الزيارة صداها في قلبه ، وبركتها في نفسه ..



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :