على أبواب رمضان ،، نتذاكر .       صلاتك حياتك ..!       مشهد ..       الحماقـة ألـوان..!!       عرضٌ مغرٍ جداً..!!       الملهيات لا تصنع الشعوب ..!!       وصايا جامعة ..       أحسن الإصغاء ..       محك اليقين       ومضـات…1    
 

     القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • محبة الله
  • تعال نؤمن ساعة
  • من عجيب ما قرأت
  • قليل من الحوار يثمر
  • حلاوة المناجاة
  • امنحني تجربتك
  • إشراقات
  • رسائل قصيرة
  • متفرقات
  • أدبيات
  • أعرف عدوك
  • مختارات ( في ظـلال القرآن )
  • خواطر قلب
  • إصدارات الموقع
  •  
     

         التقويم الهجري

    الاربعاء
    29
    رمضان
    1431 للهجرة
     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 5
    عدد المواضيع: 730
    عدد البرامج : 1
    قالوا عن الموقع: 1
    دليل المواقع: 90
    مشاركات الردود: 24
     
     

         عدد الزوار

    المتواجدون حالياً :1
    زوار اليوم : 35
    إجمالي الزيارات : 60828
    أكثر عدد زيارات كان : 1007
    في تاريخ : 01 /03 /2010
     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         تأكد من صحة الحديث

    بحث عن:

     

     
     

         إحصائية الموقع

     

     
     



    تعال نؤمن ساعة » الأخبار » اشراقات


    عرض سينمائي .!


     

        

     

     


    عرض سينمائي .!
    - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
    سألتُ صاحبي وأنا أبتسم : هل تمتلك خيالاً واسعاً ؟!
    ضحكَ صاحبي وقال : وهل أملك غير الخيال ؟ أنا في هذه أعجبكَ جداً ..!!

    قلت : فتخيل إذن معي .. أنك ممثلٌ جيد ، عليه القيمة .! مع أنهم بلا قيمة !!
    ضحك صاحبي للتعبير وقال :
    صدقت ..والله إنهم بلا قيمة ولا وزن ..! ما علينا هات ما عندك !!

    واصلت كلامي وقلت :
    تخيل الآن أنه قد عُرض عليك عملان ، ويشترط أن تقبلهما معاً ، أو ترفضهما معاً ..
    أما العمل الأول ، فعمل قصير جداً ، يكون فيه دورك هامشياً تماماً ، تظهر في :

    دور إنسان لا يلتفت إليه أحد ، ولا يهتم به من حوله ، وقد يلقي عليه من يمرون به نظرات رثاء ،
    وربما رماه بعضهم بنظرات استخفاف ، لأنهم يرون أنه أقل منهم ، وأدنى درجة وظيفية ،
    وأحط منزلة اجتماعية ، ومن ثم فلا صوت له مسموع ، ولا مكان له لائق ،


    وبينما يكون أكثر الناس من حوله في هالات وأضواء ونجومية ومهرجانات ،
    وأفراح وليالي ملاح ، وأنس وطرب ، وهيل وهليمان ..الخ
    نجده يعيش على الكفاف ، ويرضى بالقليل ، ويمشي بجانب الحائط ، ويبتلع في صبر
    ما يصيبه من الأقدار ، ونحو هذا ،، رغم أنه يحاول أن يصنع شيئا ..

    هذا حاله طوال مدة العرض ...!

    أما العمل الآخر ، فعلى النقيض تماماً من هذا في كل شيء ..!

    أولاً في مدة العرض ، فالعمل الثاني طويل جداً يستغرق ساعات طويلة ..!
    ثانياً : إذا كان العرض الأول محصور في قرية صغيرة ، معدّة إعداداً مؤقتاً ،
    فإن العمل الآخر مجاله مفتوح ، فيه سفر وتنقل من بلد إلى آخر ،
    لتصوير المشاهد في أماكن متفرقة من بقاع العالم ..!

    وثالثاً : وهم الأهم .. أنك في العمل الثاني ستكون نجماً مميزاً طوال العرض ،
    كل حركاتك مشبعة بالحيوية والابتهاج ، والفرح المتواصل ، والأنس والطرب
    وأنت تتنقل في بلاد الله طولاً وعرضا ، وتبقى متألقاً لا تنقطع عنك الأضواء ،
    ولا تنصرف عنك العيون ..!


    والأمر الرابع : أن أجرك في العمل الأول لا يكاد يُذكر ، لأن دورك فيه ، لا يكاد يُرى ،
    أما في العمل الثاني فحدث عن البحر ولا حرج ، أجر خيالي لم يمر في خيالك أصلاً ،
    منذ أن ولدتك أمك ..!!


    والآن .. هل سنراك تقبل هذا العرض ، أم سترفضه لأنك لا ترغب إلا أن تكون في الصدارة
    في كلا العملين ، ومحل النجومية هنا وهناك ، ولك من البهجة والفرح والأنس والطرب
    والأجر الكبير حيثما كنت ..الخ
    ضحك صاحبي وقال :
    من يرفض عرضاً مثل هذا ، فهو أخو الحماقة أو ابن عمها ..!
    وماذا عليَ أن أتحمل مكرهاً دوراً ثانوياً هامشياً ، لمدة قصيرة ستمر سريعا ، و
    في مكان محدود كأنه السجن ، لأنتقل بعدها في مساحة كبيرة من بلاد الله ،
    مع أجر خيالي ، وشهرة ونجومية وأضواء و..و..و...!!


    أطلقتُ تنهدية طويلة ، وأغمضت عيني ، ورفعت صوتي بالتسبيح ،
    وبقي صاحبي فاغراً فاه ، وعلامات التعجب تتجلى في زوايا وجهه ،
    وقبل أن يقول شيئا قلت :

    اعلم يا صاحبي أن هذه الدنيا ليست سوى العرض الأول القصير ، الذي يلزمك أن تبتلع ما فيه ،
    وتصبر على ما يصيبك خلاله ، وتحتمل تكاليفه مهما كانت ،
    ولا تكترث لما ترى عليه من حولك من أهل الباطل وهم يخوضون في متع ملونة ،
    وأفراح ومباهج ، بينما ترى نفسك محروم منها ...الخ


    فإذا نجحت في هذا الدور ، انتقلت بعدها إلى المباهج الحقيقية ، والأفراح المستمرة
    المتجددة التي لا تنقطع البتة ، والنعيم الدائم أبداً ، والسعادة التي لا يشوبها حزن طرفة عين ،
    والحياة التي لا تعرف معنى الموت ، في روح وريحان ورب راضٍ غير غضبان ..!


    ومن ثم فيلزمك أن تتذكر هذه القضية ، ولا يغيب عنك هذا العرض ، وأنت ترى أنك مطالب الآن
    بأن تكون مقبلاً على ربك ، مجاهداً لنفسك ، ممتنعا عما نهاك الله عنه ،
    متحملاً ما يحبه لك وأن شق عليك ، ونحو هذا كثير ..


    متذكرا أن هذا كله ليس سوى العرض الأول القصير العاجل ،
    المحصور في مكان ضيق من هذا العالم ..!!

    فوطن نفسك _ إن كنت ذكياً عاقلاً غير أحمق ! _ على الصبر والمصابرة والمرابطة مع الله ،
    فعن قريب إن شاء الله ستجد نفسك في المساحة الأكبر ، والمكان الأرقى ..!


    أخذ صاحبي يهز رأسه ببطء وقد انكسرت عيناه ، ولسانه يردد في خشوع :
    لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله ...ما أروع هذا الكلام ، وأقوى أثره ..!!
    أسأل الله أن ينفعني به ، لأترجمه عملاً في واقع حياتي المليئة التقصير ..
    جزاك الله عني خير الجزاء ..يا لها من موعظة لو كان لي قلب ..!

     



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :