رسائل رمضانية قصيرة 17       رسائل رمضانية قصيرة 16       رسائل رمضانية قصيرة 15       رسائل رمضانية قصيرة 14       رسائل رمضانية قصيرة 13       رسائل رمضانية قصيرة 12       رسائل رمضانية قصيرة 11       رسائل رمضانية قصيرة 10       رسائل رمضانية 9       رسائل رمضانية 8    
 

     القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • محبة الله
  • تعال نؤمن ساعة
  • من عجيب ما قرأت
  • قليل من الحوار يثمر
  • حلاوة المناجاة
  • امنحني تجربتك
  • إشراقات
  • رسائل قصيرة
  • متفرقات
  • أدبيات
  • أعرف عدوك
  • مختارات ( في ظـلال القرآن )
  • خواطر قلب
  • إصدارات الموقع
  •  
     

         التقويم الهجري

    الخميس
    30
    رمضان
    1431 للهجرة
     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 5
    عدد المواضيع: 747
    عدد البرامج : 1
    قالوا عن الموقع: 1
    دليل المواقع: 90
    مشاركات الردود: 24
     
     

         عدد الزوار

    المتواجدون حالياً :3
    زوار اليوم : 130
    إجمالي الزيارات : 61095
    أكثر عدد زيارات كان : 1007
    في تاريخ : 01 /03 /2010
     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         تأكد من صحة الحديث

    بحث عن:

     

     
     

         إحصائية الموقع

     

     
     



    تعال نؤمن ساعة » الأخبار » تعال نؤمن ساعة


    تدبّر أمرك ..!


     

       

     


    تدبّر أمرك ..!
    - - - - - - - -

    عثرتُ على قصاصةٍ قديمةٍ ، فهالني ما رأيتُ فيها ، 
    وكأني أقرأ ذلك لأول مرة ، جاء فيها : 

    لقي منتخب كرة القدم لزامبيا مصرعه بالكامل على إثر تحطم الطائرة التي كانت تقل الفريق ،
    وقد عثر على عشرين جثة فقط ، وقد كان في الطائرة ثلاثين راكباً ، 
    وكان الفريق متجهاً للقاء السنغال ، ضمن تصفيات القارة الأفريقية ، 
    للتأهل إلى نهائيات كأس العالم .. انتهى الخبر إلى هنا ..

     

    ولم أملك إلا أن أهتف بحرقة : 
    لا إله إلا الله .. اللهم أحسن خاتمتنا لنلقاك وأنت راضٍ عنا .. 

    والقصص على مثل هذه الشاكلة وأسوأ ، من سوء الخاتمة كثيرة جداً .. 

    وفي المقابل نرى صور وضيئة مشرقة لخاتمة سعيدة ، يغبط صاحبها عليها ، 
    لقد وافت المنية الشيخ الجليل عبد الحميد كشك رحمه الله 
    وهو ساجد بين يدي الله قبيل صلاة الجمعة .. 

    وشيخ جليل آخر يموت وهو يلقي درساً في المسجد ، 
    يذكّر الناس بربهم ، ويعظهم ويرشدهم .. 
    وشاب صالح يموت وهو قائم بين الله ، في صلاة التراويح ، 
    يصغي خاشعاً لتلاوة معطرة باكية .. وآخرون ..وآخرون …

    فانظر المفارقة الهائلة بين نهاية ونهاية ، فشتان بين الخاتمتين ، 
    ثم سل نفسك بصراحة : كيف تحب أن تموت ، !؟
    وعلى أية صورة ترغب أن توافيك ملائكة الموت ، لتقبض روحك وتعرج بها إلى السماء ..؟!

    فإذا أجابتك نفسك أنها تهوى وترغب وتحب أن تلقى الله سبحانه وهي في حالة طاعة ، 
    وإقبال على الله .. فشدد عليها ، وارفع صوتك بالنكير والتوبيخ عليها ، 
    ذلك لأن تحقيق مثل هذه الأمنية ، لا يحصل بمجرد الأماني ..

    بل لابد من التشمير مع الله سبحانه ، والإقبال عليه بكل همة ، قال تعالى :

    (…إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) ..

    وقد تسأل : وكيف أطمئن أني سأموت على الإسلام ..!
    ويأتيك الجواب كالشمس وضحاها والقمر إذا جلاها : 

    إن الإنسان يموت على ما عاش عليه ، فإن عاش حياته مقبلاً على ربه بصدق وإخلاص ، 
    فهنيئاً له ، أما من يقضي عمره معرضا عن ربه ، 
    ثم هو يتمنى على الله الأماني ساعة موته ، فلا يلومنّ إلا نفسه ..!!


    والآية تشير إلى أن تبقى في حال إقبال على الله على مدار الساعة ، 
    حتى إذا وافاك عساكر الموت ، يجدونك مرابطاً مع تعاليم الإسلام ، فتموت على ذلك .



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :