على أبواب رمضان ،، نتذاكر .       صلاتك حياتك ..!       مشهد ..       الحماقـة ألـوان..!!       عرضٌ مغرٍ جداً..!!       الملهيات لا تصنع الشعوب ..!!       وصايا جامعة ..       أحسن الإصغاء ..       محك اليقين       ومضـات…1    
 

     القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • محبة الله
  • تعال نؤمن ساعة
  • من عجيب ما قرأت
  • قليل من الحوار يثمر
  • حلاوة المناجاة
  • امنحني تجربتك
  • إشراقات
  • رسائل قصيرة
  • متفرقات
  • أدبيات
  • أعرف عدوك
  • مختارات ( في ظـلال القرآن )
  • خواطر قلب
  • إصدارات الموقع
  •  
     

         التقويم الهجري

    الاربعاء
    29
    رمضان
    1431 للهجرة
     
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 5
    عدد المواضيع: 730
    عدد البرامج : 1
    قالوا عن الموقع: 1
    دليل المواقع: 90
    مشاركات الردود: 24
     
     

         عدد الزوار

    المتواجدون حالياً :1
    زوار اليوم : 36
    إجمالي الزيارات : 60829
    أكثر عدد زيارات كان : 1007
    في تاريخ : 01 /03 /2010
     
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         تأكد من صحة الحديث

    بحث عن:

     

     
     

         إحصائية الموقع

     

     
     



    تعال نؤمن ساعة » الأخبار » امنحني تجربتك


    امنحني تجربتك ( نفحات ربانية !! )


     


                     

    امنحني تجربتك ( نفحات ربانية !! )



    قال الراوي :


    حين أمضي إلى المسجد مبكراً إلى الصلاة في أول وقتها ، لأشارك الملائكة السجود والركوع بين يدي الله جل في علاه ، أجد في قلبي هزة انتشاء ، ونسمة فرحة .


    أما حين أجد  نفسي أركع خاشعا ، واسجد خاضعا ، وأدعو متضرعا ، وأناجي ربي منكسراً ، فإنه تعتريني لحظتها مشاعر عجيبة ، لا تعبر عنها الكلمة مهما كانت بليغة ، ولا يصفها البيان ، مهما كان المرء فصيحا ..!


    لحظة لا أحسبها من هذه الدنيا في شيء ، بل هي من لحظات الآخرة ، ولا ترتبط بهذه الأرض ، بل هي بنت السماء ..!


    وإليك بعض ما استطعت التقاطه وتسجيله ، من تلك المشاعر والأحاسيس العجيبة، التي تتولد في قلبي ، حين أجد نفسي أبكر للصلاة في أول وقتها ، وأركع وأسجد خاشعا ، خشوعا قد تترقرق معه دمعة :


    إحساس بسعادة قلبية غامرة تكاد تفيض من عيني وعلى لساني ،ومن كل جارحة ! سعادة أشعر معها أني قادر أن أحتضن هذا العالم كله في حضني ، وأضمه إلى صدري ، وأفيض عليه من روحانية تلك اللحظة !


    إحساس بمتعة روحية تتصاغر معها ، وبين يديها كل متع الشهوات الدنيوية ، حتى أني أكاد أقول بملء صوتي ، لكل المعرضين عن ربهم ، الوالغين في بحر شهواتهم : يا حسرة على العباد .. !


    إحساس بأني قريب ، جد قريب من ربي ومولاي وسيدي وخالقي جل في علاه !


    قرب يغمس هذه الروح في بحر النور ، تغرف منه ولا تروى !


    إحساس بالفخر ، أن الله سبحانه بكرمه اختارني لأكون من عباده المقبلين عليه ، اللاهجين بذكره ، الراكعين الساجدين بين يديه .. فخر يجعلني أتجاوز تخوم النجوم !


    وإذا كان الشاعر قد قال :


    ومما زادني فخراً وتيها ** وكدت بأخمصي أطأ الثريا


    دخولي تحت قولك يا عبادي ** وأن صيرت أحمد لي نبيا


    فإن شعوري أني تجاوزت هذا بكثير ، وما بين مشاعري في تلك الساعة ، ومشاعر القائل أبعد مما بين السماء والأرض ، وسر ذلك أن الشاعر أخذته هذه الهزة ، التي قذفت به إلى سماء السماء ، لأنه استشعر أنه من أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر ركوعا ولا سجوداً ، ولا بكاء بين يدي الله ..!


    أما إحساس الراكع الساجد الخاشع المتذلل لله فشيء آخر ..!


    إحساس بأن الله سبحانه راضٍ عني ، وفي تحصيل رضا الله جنة الدنيا ..!


    إحساس أن الله يحبني ! وإلا لما وفقني إلى أن أكون من أوليائه وأحبابه المقبلين عليه ، وهذه النسمة إذا هبت قذفت بك إلى الجنة مباشرة !


    إحساس بالاستعلاء على هوى النفس رغم ضغطه ، والاستعلاء على وساوس الشيطان رغم عتوه ومكره ..!


    إحساس بالتميز الحقيقي ، الذي استشعر معه أن كل ألوان التميز الأخرى دونه بكثير ، بل لا يصح بحال أن تقارن به..وهل يصح أن تقارن بين الفحم والألماس!


    إحساس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم راض عني ، حيث أني أحاول أن أجعل خطواتي على وقع خطواته ، في عبادته ، في ركوعه وسجوده ومناجاته..


    إحساس أني أتشبه بالملائكة الكرام ، وهم يبادرون إلى الطاعة ، ويلازمونها ، مبتهجين بها ، فرحين معها ، هي حياتهم وسر وجودهم !


    إحساس أن لي مكانة طيبة عند الله سبحانه ، ومنزلة حسنة ، فقد قيل : إذا أردت أن تعرف مقامك ، فانظر أين أقامك .. وها أنا الآن أرى أنه أقامني في خدمته ، وأقبل بي عليه ، وحبب إلى قلبي الركوع السجود بين يديه ..!


    إحساس أن حياتي في ذلك اليوم ستكون أجمل وأفضل ولا أروع !


    إحساس أن الدنيا تهتز لي ، وترحب بي ، وتتهلل حين تراني منصرفا من صلاتي ، لأخوض غمارها بشحنة النور التي  أكرمني الله بها في تلك الساعة !


    إحساس بأني أقوى بكثير مما كنت أتصور ، وأن صلاتي هذه ، هي سر قوتي وسر سعادتي ..! وأني كلما ازددت حرصا عليها ، ازددت قوة على قوتي ، وتضاعفت سعادتي .. وتجددت مشاعر البهجة في أجزاء قلبي .!


    إحساس بأني أسير في طريق الجنة سيراً صحيحا لا وهم فيه ، ولا شك ، وهل للجنة طريق غير طريق الصلاة والركوع والسجود ، وتجديد العهد مع الله تعالى مع كل صلاة ، وقد قالوا قديما : من أضاع الطريق إلى المسجد ، فقد أضاع الطريق إلى الجنة  ..!؟


    ومشاعر غير هذه كثيرة ومتنوعة ، أه لو استطعت أن أسوقها كلها ، وبلغة تمكن القارئ العزيز أن يعيش تلك الأحاسيس ، ويتفاعل معها ، ويجد صداها ، كأنها وليدة قلبه ، لا مجرد قارئ لها ، إذن لرأيت ثم رأيت شيئا بديعاً مذهلاً ..!


    وإني لأحسب أن مثل هذه النفحات _ وإن كانت قليلة متقطعة _ تدخل في قوله صلى الله عليه وسلم : ألا إن في أيام دهركم لنفحات فتعرضوا لنفحات ربكم .. أو كما قال صلى الله عليه وسلم ..


    وأحسب أن مثل هذه المعاني والمشاعر تبقي القلب مشدوداً إلى الله ، في حالة تشوق وترقب وتلهف ، حريصا على الطاعة في أول وقتها ، لعل الله يكرمه بمثل تلك النفحات التي تصقل قلبه ، وتجدد إيمانه ، وتشف معها روحه .. 


    وعلى كل حال .. أنوه إلى أمرين ..


    هذه المشاعر والأحاسيس لا تنصب كلها دفعة واحدة ، في ذات اللحظة ، بل أجد بعضها يوما ، وبعضها الآخر يوماً ، فتختلف أطباق هذه المائدة ، وتتنوع بين اليوم اليوم .. ولعل حكمة ذلك ، أن يبقى قلبي متجددا في كل مرة ، مترقبا أطباقا أخرى جديدة ذات نكهة مختلفة في المرة التالية ..!


    الأمر الثاني الذي ننوه إليه : أن هذه المشاعر لا تصحبني في كل يوم ، ولا مع كل صلاة ، وليت الأمر كذلك ، إذن سأكون ملاكاً كريما في صورة بشر !!


    لكن هذه النسائم تهب على قلبي بين الحين والحين ، على فترات متقطعة ، ولعل لله حكمة جليلة في ذلك ، صحيح أنني أحيانا أنصرف عن الصلاة تنتابني رغبة في البكاء ، لأني فقدت هذه المشاعر يومها ، ولكن أعود فأقول : لابد أن لله حكمة في ذلك ، ولابد أن أكون قد سرحت وسهوت في صلاتي ، فلم يجتمع لي قلبي فيها ، وتغير مؤشره إلى غير جهة السماء ، فشيء طبيعي أن لا يلتقط موجات السماء ، وفي هذا إشارة لي أن أجاهد نفسي في الصلاة التي تليها ، لأجمع قلبي بين يدي ربي ، ليتجه بكليته إلى السماء ، حتى يتيسر له التقاط نفحاتها ..!


    ولعل من حكمة ذلك : أن الله لطيف بي ، رحيم لأنه هذه المشاعر والأحاسيس لو دامت لعلها تكون سبب هلاكي !! ذلك أنه قد يتولد معها عجباً وغرورا ، وانتفاخا على الناس ، ونظرة إلى الآخرين على أنهم همج وهمل ، وأنني وأنني !!


    وكل هذا مهلك لصاحبه .. فالحمد لله الذي رفق بي ، ولطف .. وبالله التوفيق ..


     



    كتبها بو عبدالرحمن



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :